بيان
ما تشهده اليوم منطقة الإدارة الذاتية الكرديةفي سوريا ،تثير قلق متزايد لدى معظم الشعب الكردي ، وخاصة ما بعد الجريمة البشعة التي أُرتكبت بحق المغدور علاء الأمين و ما تبعه من حرق خيمة عزائه ، ولقد تتالت قبل ذلك الكثير من الممارسات اللاقانونية والجنائية ،و التي تشي إلى خلق فتنة كردية – كردية . وربما هناك من لا يروق له أن ينعم الشعب الكردي بالأمن والاستقرار التي تتمتع بها المناطق الكوردية ، ويسعى لتحطيم ممهدات تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكردي في سوريا .
إن الجرائم التي ترتكب بمناطق الإدارة الذاتية بحق الابرياء ، وأياً كانت الأسباب، خاصة بحق المعتقلين والسجناء ، تتحمل مسؤوليتهاالجهات الأمنية والقانونية والسياسية في الادارة الذاتية .
لذا يتطلب من كافة الجهات فيها وخاصةً الجنائية منها والقانونية ،الإسراع في كشف ملابسات الجريمة التي أُرتكبت بحق المغدور علاء الأمين بشكل شفاف، ومحاسبة مرتكبي الجريمة بغض النظر عن صفاتهم و مسؤولياتهم ومبرراتهم ، لأن ليس هناك ما يبرر إرتكاب جريمة بحق أي معتقل أو سجين مهما كانت التهمة ،وذلك يتعارض مع القانون المحلي والدولي وشرعة حقوق الإنسان .
ويفترض بالإدراة الذاتية أن تسرع اليوم قبل بكرا في إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي،ومن لم يثبت بحقهم أي تهمة ومن لم يتلوث يده بدم المواطنين الأبرياء .
تاريخ ١١/٣/٢٠٢٦

